عبد الجواد الكليدار آل طعمة

194

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

سنة . « 1 » قال : والحديث الّذي يقال إنّ محمّد بن الحنفيّة قال لزيد بن عليّ أعيذك باللّه أن تكون زيد المصلوب لا يصحّ ، لأنّ محمّد بن الحنفيّة توفّي سنة إحدى وثمانين واستشهد زيد بن عليّ عليه السّلام سنة اثنتي وعشرين ومائة فقد رآه محمّد بن الحنفيّة إن رآه وهو ابن سنتين فكيف يقول ذلك ؟ والصحيح أنّه رأى زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . عقب زيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : وولد زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أربعة من البنين ولم يكن له أنثى قطّ . أوّلا - يحيى بن زيد بن عليّ عليه السّلام امّه ريطة بنت أبي هاشم عبد اللّه بن محمّد بن الحنفيّة ، وأمّها ريطة بنت الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلّب بن هاشم ، وأمّها بنت المطلّب بن أبي دراعة ( أو أبي رواحة ) السهميّ . قال لوط بن يحيى : لمّا قتل زيد بن عليّ خرج يحيى بن زيد حتّى نزل المدائن فبعث يوسف بن عمر في طلبه ، فخرج إلى الريّ ثمّ خرج إلى نيسابور فسألوه المقام بها فقال : بلدة لا يرتفع فيها لعلويّ راية . ثم خرج إلى سرخس وأقام عند يزيد بن عمر التميمي ستّة أشهر حتى مضى هشام لسبيله ، فكتب الوليد بن يزيد إلى نصر بن سيّار الليثي في طلبه فأخذه ببلخ من دار الحريش ( بن أبي الحريش ) وقيّده وحبسه نصير بن عبيدة . فقال : عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب لمّا بلغه ذلك :

--> ( 1 ) . وفي « عمدة الطالب ص 230 » : وقال محمّد بن إسحاق بن موسى : قتل على رأس مائة وعشرين سنة وشهرا وخمسة عشر يوما . وروى بعضهم ان قتله كان في النصف من صفر سنة 121 ه ووجدت عن بعضهم أنّه قال : لمّا قتل زيد بن عليّ وصلب رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تلك الليلة مستندا إلى خشبة وهو يقول : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أيفعلون هذا بولدي ؟ وروى غير واحد أنهم صلبوه مجرّدا فنسجت العنكبوت على عورته من يومه . ورثي زيد بمراثي كثيرة راجع فيه أيضا « صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطميّة الأخيار » . ص 36 - 37 للشريف سراج الدين الرفاعي .